Saturday, September 28, 2019

شارين هاسكل تكشف عن اجتماع أمني عربي -أمريكي- إسرائيلي لبحث تطورات مصر

[ads1]
شارين هاسكل تكشف عن اجتماع أمني عربي –أمريكي - إسرائيلي لبحث تطورات مصر، علقت شارين هاسكل عضوة الكنيست الإسرائيلي على أحداث مصر الأخيرة، وخروج الشعب المصري للشوارع وتحريض الإخوان المسلمين الناس للخروج إلى الميادين، حيث صرحت

1شارين هاسكل تكشف عن اجتماع أمني عربي -أمريكي- إسرائيلي لبحث تطورات مصر

شارين هاسكل تكشف عن اجتماع أمني عربي -أمريكي- إسرائيلي لبحث تطورات مصر
"إن أول بوادر هذه الاحتجاجات كانت بسبب فيديوهات المقاول والممثل المصري "محمد علي" ، الذي اتهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ، وزوجته وقيادات عليا في الجيش بالفساد وهدر المال وسرقة خزينة الدولة ونهب المال العام".
وكشفت شارين هاسكل عن اجتماعتم عقده صباح الإثنين في السفارة الأمريكية بالقاهرة بمبادرة من القائم بالأعمال الأمريكي توماس جولدبرجر ، ومسؤولين من السعودية والإمارات وإسرائيل، إضافة إلى حضور ناصر فهمي "نائب رئيس جهاز المخابرات المصرية" ، ومسوؤلين من الجيش والمخابرات المصرية.

ورأت هاسكل أن هذه الأحداث لاتمت للديمقراطية بصلة ومن الصعب تصور الديمقراطية لدى المسلمين ، وشعوب العالم الثالث، فهناك فجوة كبيرة بين الفكر الديمقراطي وفكر هؤلاء الهمجي فيجب عليهم بذل المزيد من الجهد للوصول إلى الديمقراطية الحقيقة ، والخروج من نفق العالم الثالث المظلم.

وزعمت هاسكل أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتمتع بالديمقراطية ، وأن السيسي رئيس مرموق ومحترم ويحظى بتأييد إسرائيلي وعالمي كبيرين ولن يسمح بإسقاطه بهذه السهولة.

هذا ووفقا لمعلومات متداولة في المواقع الإخبارية المصرية، حضر كل من السفير السعودي في القاهرة ، "أسامة نقلي" والملحق العسكري للسعودية في مصر "خليل بن ابراهيم المنقور" ، وحضر نائب رئيس جهاز أمن الدولة في الإمارات ومسؤولين إماراتيين آخرين وقد حضر السفير الإسرائيلي دافيد جوفرين أيضا لمناقشة الأوضاع المصرية والتطورات الأخيرة.

واتفق الحاضرون على إرسال السعودية والإمارات 200 خبير أمني وبتنسيق مع الملحق العسكري السعودي خليل بن إبراهيم المنقور ، وأن يتم نقلهم على متن طائرة عسكرية من الرياض مباشرة إلى القاهرة، وتعهد الجانب الإسرائيلي بتقديم الدعم التقني اللازم لمواجهة ورصد الحملة الإعلامية والمنشورات والمقاطع المصورة في مواقع التواصل الإجتماعي .

No comments:

Post a Comment